Eenie Meanie وPools: غضب الطريق والحزن
Wednesday, 03-Sep-2025 07:14

يقدّم فيلم Eenie Meanie عملية سرقة الممثلة سمر ويفنغ، في دور سائقة هروب مع صديقها السابق الفوضوي الذي يَدين بمبالغ ضخمة لزعيم محلي.

على رغم من أنّ عنوانه يوحي بخطورة أنّه فيلم مخصّص للأطفال، فإنّ Eenie Meanie فيلم سرقة دموي يعجّ بالإثارة الرخيصة والمشاهد المبتذلة. تدور القصة حول إيدي (سمر ويفنغ)، الفتاة اليتيمة السابقة التي قضت سنوات مراهقتها سائقة هروب لرئيس عصابة في كليفلاند.

 

مقاتلة ومُرهقة من الحياة، تحاول إيدي أن تبدأ حياة جديدة، بعدما تخلّت عن ماضيها الإجرامي لتدرس الاقتصاد في كلية محلية. لكن، تماماً حين ظنّت أنّها خرجت من اللعبة، تعود الأحداث لتجرّها إليها من جديد.

 

في بداية الفيلم، تكتشف إيدي أنّ صديقها السابق الفوضوي، جون (كارل غلوسمان)، مَدين لزعيم محلي يُدعى نيكو (آندي غارسيا) بملايين الدولارات. ولإنقاذ حياته، تجد نفسها مضطرّة لتنفيذ عملية سرقة أخيرة تتمحوَر حول كازينو وسيارة فاخرة محمّلة بثلاثة ملايين دولار من الأرباح.

 

يضع المخرج والكاتب شون سيمونز فيلم Eenie Meanie بوضوح في خانة أفلام النوعية. الحوار مليء بالشرح المبالغ فيه، الأحداث غير الواقعية متكرّرة، والمطاردات بالسيارات لا تنتهي، بما في ذلك واحدة تنتهي بطريقة غير مبرّرة على حلبة سباق.

 

وبينما يوحي مشهد مبكر يتضمّن مَوتاً عبثياً للممثل الكوميدي راندال بارك بوَعي ذاتي صاخب على طريقة كوينتن تارانتينو، تكشف مشاهد أخرى أنّ الميلودراما في الفيلم تأخذ نفسها على محمل الجدّ بشكل قاتل. لكن من الصعب على الجمهور أن يفعل الشيء نفسه مع قصة لا تتطلّب منّا تعليق الشكوك فحسب، بل ذبحها بالكامل.

 

Pools

 

فيلم Pools عن مرحلة البلوغ، منشغل أكثر بتقليد أجواء وقوالب أفلام المراهقين المستقلة الأخرى بدلاً من البحث عن قلب قصّته الخاصة.

 

لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يبدو صيف كينيدي في Pools كصيف عشناه جميعاً من قبل. ليس لأنّه يلامس حقائق أو مشاعر كونية، بل لأنّ خيوطاً من قوالب مألوفة جداً تبدو وكأنّها هي التي تُمسِك القصة معاً.

 

كتبه وأخرجه سام هايز، ويتابع الفيلم المستقل كينيدي (أوديسا أزيون) وهي تكافح خلال مدرسة صيفية في جامعة بشيكاغو. وبعد عام من وفاة والدها، ما زالت غارقة في الحزن، وتواجه خطر فقدان منحتها الدراسية ورسوبها.

 

لتشتيت نفسها عن إعادة ترتيب حياتها، تنجرف مع مجموعة من الأصدقاء للشرب، التجوّل في حيّ راقٍ، والسباحة في مسابحه الخاصة.

 

هذا يكفي كهيكل لفيلم عن البلوغ، لكن بدلاً من أن يُشكّل الفيلم إضافة جديدة إلى هذا النوع، جاء Pools كتجميع عشوائي لمُخرِج مبتدئ يُحاكي أفكاراً وحِيَلاً رأيناها من قبل.

 

هناك الاستعمال المفرط لزووم سريع على طريقة ويس أندرسون، محاولة مقلّدة لتدرّجات الألوان الخاصة به، حبكة رقيقة جداً حَول الصدمة، والكثير الكثير من المشاهد المركّبة لأطفال متمرّدين يركضون ويرقصون.

الأكثر قراءة